ابن البيطار

386

الجامع لمفردات الأدوية والأغذية

قريب من الشفة السفلى ، ولهذا النبات ثمرة شبيهة في شكلها بزج « 1 » الحربة وطرفها ذو ثلاث زوايا وله أصل شبيه بالجزرة وينبت في أماكن خشنة رطبة ، وأصل هذا النبات إذا شرب بالشراب أدر البول . جالينوس في السابعة : هو دواء يدر البول . لي : أخبرني من أثق به أنه شاهد هذا النبات بجبل لبنان وبالجهة المطلة منه على بلد صيدا من أرض الشام وهذا الموضع يعرف بالتومين وتعجب من ماهيته غاية التعجب ، وهذا الرجل لم يكن من أهل هذه الصناعة ولم يكن يحفظ ما قال ديسقوريدوس منه . لنخيطس آخر : ديسقوريدوس في الثالثة : هو نبات خشن له ورق شبيه بورق سقولوقندريون إلا أنه أخشن منه وأعظم تشريفا ، وإذا وضع على الجراحات نفعها ومنع عنها أن يضربها الحمرة ، وإذا شرب بالخل نفع وحلل ورم الطحال . جالينوس في السابعة : ورقه ما دام طريا يصلح لإدمال الجراحات فإذا يبس فإنه يشفي الطحال إذا شرب بالخل . لي : وهذا النوع يعرفه شجارو الأندلس بالرقعة الصخرية وهو مشهور عندهم بذلك . لوز : جالينوس في السادسة : أما المر منه فقوّته قوّة ملطفة ودليله طعمه وما يختبره من أمره بالتجربة وذلك أنه يفتح السدد الحادثة في الكبد عن الأخلاط الغليظة اللزجة المتضاغطة في أقصى العروق تفتيحا بليغا ويجلو النمش ويعين على نفث الأخلاط الغليظة اللزجة من الصدر والرئة ، ويشفي أيضا الأوجاع الحادثة في الأضلاع وفي الطحال والكليتين والقولنج وأمثال هذه الأشياء ، وجملة شجرة هذا اللوز قوّتها مثل هذه القوّة ، ولذلك قد يؤخذ أصلها فيطبخ ويوضع من خارج على الكلف فيذهبه . ديسقوريدوس في الأولى : أصل شجرة اللوز المرّ إذا طبخ ودق ناعما وسحق نقى الكلف في الوجه واللوز أيضا إذا تضمد به فعل ذلك أيضا ، وإذا احتمل أدر الطمث ، وإذا خلط بدهن الورد وخل وتضمد به الجبين نفع من الصداع ، وإذا خلط بشراب كان صالحا للشري ، وإذا خلط بالعسل كان صالحا للقروح الخبيثة والنملة وعضة الكلب الكلب ، وإذا أكل سكن الوجع ولين البطن وجلب النوم وأدر البول ، وإذا استعمل بالنشاشتج من الحنطة ومع النعنع كان صالحا لنفث الدم ، وإذا شرب بالشراب وخلط بصمغ البطم ولعق كان صالحا لمن بكلاه وجع ومن ورمت رئته ورما حارا ، وإذا استعمل بالميختج المسمى أعليقي نفع من عسر البول وفتت الحصا ، وإذا لعق منه مقدار جوزة بالعسل واللبن نفع من وجع الكبد والطحال والسعال والنفخ في الأمعاء المسمى قولون وإذا تقدّم في الأخذ منه قدر خمس لوزات منع السكر ، وإذا أكله الثعلب مع الطعام

--> ( 1 ) نخ برأس .